×
أقل ما يوصف به الوضع في اليمن على أنه مأساوي لأبعد الحدود، بلد تفشّت فيه أسوأ أزمة إنسانية عرفها العالم، وخلفت الآلاف من القتلى والجرحى، ناهيك عن نظام الرعاية الصحية المتداعي بالفعل، وهناك أيضًا 7.4 ملايين مواطن يعانون من سوء التغذية الحاد، بما في ذلك أكثر من مليوني طفل، تركت هذه المأساة أكثر من 80٪ من السكان بحاجة ماسة إلى المساعدات الإنسانية، وأن يعيش أكثر من 16مليون نسمة كل يوم – من الصباح إلى المساء – على أمعاءٍ خاوية، هو أمر فرضه روتين الحياة القاسي في اليمن، ربما يترك كل هذا شعورًا بالاحتقان والجزع حيال الأزمة، لكن في الحقيقة أي مساهمة سوف تحدث فرقًا.
جنيه واحد يُحدث فرقًا
على الرغم من أنك قد تكون عاجزًأ عن مساعدة الجميع، إلا أن هذا لا يمنع من مساعدة البعض، لذا، مهما فعلت، تأكد من أن هذا سيحدث فرقًا إيجابيًا، لأن المساهمة لا تقف على جنيه واحد، فكل جنيه يمثل مساهمة من آلاف المساهمات التي تجتمع معًا في فعل الخير باليمن، الشعب اليمني بحاجة إلى مساعدتنا الآن أكثر من أي وقت مضى، فأزمة جائحة كورونا بجانب مسلسل الحرب الأهلية والمجاعة والكارثة البيئية، يضع اليمن في موقف لا يُحسد عليه.
من خلال مساهمتكم بالعمل مع فرقنا المحلية، سنقوم بتنظيم مشروع توزيع أغذية كبير لإطعام حوالي 28000 يمني في الأشهر المقبلة، يعاني الكثير من الأشخاص بالفعل من ضعف في جهاز المناعة، بسبب سوء التغذية الذي أثر بصورة بالغة، لكن يبقى الطعام الصحي والغني من أفضل ما يمكن أن نقدمه للمساعدة في مكافحة هكذا وضع، إذ يجعل الناس أكثر مقاومة للمرض والعدوى.
كيف نساعد اليمن؟
أمامك أبواب عديدة للمشاركة، ولكن أحد أفضل الطرق للتبرع لليمن هو أن تنشئ بنفسك صفحةً وتجمع من خلالها التبرعات.
جمع التبرعات
يصبح جمع التبرعات أكثر فاعلية عندما تقوم بإشراك أصدقائك وعائلتك وزملائك في العمل – سواء من خلال التبرع أو بنشر الأخبار عن الأوضاع في اليمن، وسيقوم الكثيرون باقتفاء أثرك الطيب هذا، وسيُقدمون على التبرع بأنفسهم.
Justgiving.com/start-fundraising
جمع التبرعات عبر مؤسسة الإغاثة الإنسانية: hrf.co.uk/fundraising
التبرع لإغاثة اليمن:
يمكنك بالطبع التبرع لإغاثة اليمن بكل سهولة من خلال الموقع الإلكتروني أدناه، يمكنك التحويل بسرعة دون الحاجة إلى إنشاء مناشدة لجمع التبرعات.
منصات التواصل الاجتماعي
هناك وسيلة لا تقل أهمية عن التبرع، وذلك من خلال المتابعة الفعالة والداعمة للشعب اليمني عبر منصات وسائل التواصل الاجتماعي بمشاركة منشوراتنا حول العمل الذي نقوم به والوضع العام في البلاد. الأزمة اليمنية لا تتصدر الأخبار في الوقت الحالي – بعد الزخم الإعلامي المفروض بقوة بسبب فيروس كورونا، والمشاكل الاقتصادية، وخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، لكن جهودك يمكن أن تساعد في بقاء الصورة حاضرة في المقدمة مرة أخرى.