×
كان انتشار فيروس كورونا بمثابة طعنة أخرى في جسد أهلكته الطعنات والضربات، وهذا هو حال في العديد من مجتمعات اللاجئين، كان كورونا تهديدًا آخر في ظل ظروف غير مستقرة وغير صحية بطبيعة الحال، ومع تلوث 60٪ من المياه في المخيمات أضحى أي تفشٍ للمرض يعتبر خطرًا مميتًا، خصوصًا وأن التلوث الحاصل جعل الكثير من الناس يعانون بالفعل من أمراض أضعفت جهازهم المناعي.
اقرأ المزيدالماء حق بديهي وأخلاقي للجميع، ومع ذلك يعيش 749 مليون شخص بدونه، وعواقب هذا الوضع عميقة، حيث تتسبب المياه القذرة بعدد وفيات يفوق عدد الناس الذين يقضون بسبب أشكال العنف كل عام، بما في ذلك الحرب.
اقرأ المزيديستحق الأطفال بيئة آمنة ومستقرة ينشؤون فيها، لكن الحديث يختلف عن الواقع تمامًا، ولهذا تجدنا نعمل على تحسين حياة بعض الأطفال الذين ينهش حياتهم الحرمان في أنحاء العالم من خلال برنامج رعاية الأيتام، ومع ذلك، كانت الحاجة وما زالت قائمة، إذ يترك المرضُ، والفقرُ، والصراعُ، والإهمالُ الأطفالَ وحيدين في مواجهة الحياة ومرارتها.
اقرأ المزيديقوم فريق الإغاثة التابع لمؤسسة الإغاثة الإنسانية بتوزيع المساعدات التي تشتد الحاجة إليها للاجئين الروهينجا الذين فروا للنجاة بحياتهم.
اقرأ المزيدنحاول تلبية الحاجة ، مهما كان السبب - سواء كان ذلك الصراع أو الظروف البيئية أو الكوارث الطبيعية. حيثما كان ذلك ممكنًا ، نرسل فرقنا لتقديم الدعم ، وإذا جعلت الظروف ذلك مستحيلًا ، فإننا نعمل مع الشركاء الرئيسيين الذين يقدمون مساعدتنا للأسر الضعيفة والأفراد الذين يحتاجون إليها.
اقرأ المزيدعانى الشعب العراقي على مدى أكثر من ثلاثة عقود من ويلات الصراعات والعقوبات الاقتصادية والصراعات الاجتماعية والعنف على نطاق واسع، ومنذ عام 1991 ونحن بجانب شعب العراق الذي جعله مسلسل الأزمات المتكررة هشًا في وجه التوترات الداخلية والقلق الإقليمي، وبنزوح 1.6 مليون شخص داخليًا، بما في ذلك حوالي 250000 لاجئ سوري، و 6.7 ملايين شخص بحاجة إلى مساعدات إنسانية عاجلة – نصفهم من الأطفال – ما زال الوضع يشي بالكثير من المآسي بالنسبة للكثيرين.
اقرأ المزيدهل لديك حساب ؟ سجل الدخول هنا
مؤسسة الاغاثة الانسانية
لدينا نموذج يتم تعبئته عبر الإنترنت للإبلاغ عن الانتهاكات الإنسانية، ويغطي النموذج جميع النقاط الأساسية المتعلقة بانتهاكات الحماية في المكاتب القطرية.
هناك العديد من الطرق التي تتيح لك القيام بذلك. يمكنك التبرع بشكل منتظم من خلال الإنترنت، أو يمكنك إنشاء نموذج دفع دائم، أو من خلال الطرق الأخرى، منها: عبر الهاتف باستخدام تفاصيل بطاقتك، أو عبر البريد الإلكتروني.
نحن نقبل التبرع عبر الإنترنت من خلال البطاقات التالية: الفيزا كارد ((Visa، الماستر كارد (MasterCard)، وأمريكان إكسبريس (American Express)
"تقديم مساعدة كهدية" أحد أبسط الطرق وأكثرها فعالية في دعم الأعمال الخيرية. استخدام هذا الأسلوب يعني أن كل جنيه إسترليني تقدمه، تتلقى الأعمال الخيرية التي تدعمها في المقابل 25 بنساً إضافياً من الإيرادات الداخلية. وهذا يعني أن التبرع بعشرة جنيهات إسترليني مساعدة كهدية، تصل إلى 12.50 جنيهاً إسترلينياً للمؤسسة الخيرية، هل لك أن تتخيل أثر عملك الخيري تركه، وهو لا يُكلفك في المقابل شيئاً! إضافة لذلك، يمكن لدافعي الضرائب ذوي المعدلات الأعلى استعادة ما يصل إلى 23 جنيهًا إسترلينياً من جهة تحصيل الضرائب مقابل كل 100 جنيه إسترليني يتم التبرع بها للأعمال الخيرية، ويتم ذلك من خلال إدراج تفاصيل التبرع في استمارة تقييمهم الذاتي. في المرة القادمة التي تعطي تبرعا للأعمال الخيرية، تأكد من استخدام هذه الميزة . ابحث عن شعار "قم بإهداء مساعدة / Gift Aid It" أو اضغط على الأيقونة في طلب التبرع، أكمل البيانات وقم بإرسالها.
نحن نشجع بقوة أي شخص على استعداد لمساعدة ودعم قضايانا من خلال التبرع. يمكنك القيام بذلك عن طريق التبرع عبر الإنترنت أو عبر الهاتف أو بالبريد. نرحب أيضًا بأي شخص يرغب في التطوع أو لديه مجموعة مهارات معينة يمكن أن تساعدنا في تحقيق أهدافنا.
عملت – ولا تزال – مؤسسة الإغاثة الإنسانية في العديد من البلدان الإسلامية وغير الإسلامية، جنبًا إلى جنب مع المنظمات والأفراد المسلمين وغير المسلمين. تعمل المؤسسة وفقًا لمنظومة سلوكية وأخلاقية واضحة ولا تميز على أساس العرق أو الدين أو الجنس أو اللون أو الانتماء السياسي. ترتبط المؤسسة بجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر الدولية التي قامت بإرساء مبادئ غير تمييز.
نعم يمكنك ذلك، يمكنك القيام بذلك إما عبر الإنترنت، أو عن طريق الاتصال بنا في مكتبنا الرئيسي لتحديد الدولة التي تريد التبرع لأجلها. إذا اخترت التبرع عبر البريد أو عبر الهاتف، تذكر فقط أن تزودنا بجميع التفاصيل الضرورية.
نجمع الزكاة ونوزعها وفقا لمبادئ الشريعة الإسلامية. نحن نسعى جاهدين لإبقاء التكاليف ما دون 10٪ من المبلغ المجموع، ونهدف إلى ضمان وصول أكبر قدر من تبرعاتكم مباشرة إلى المستفيدين، وفي خدمة العمل الإنساني المستمر في حالات الطوارئ ومشاريع التنمية.
تتنوع طبيعة أعمال المؤسسة، وتتنوع مشاريعها من إعداد مخططات الرعاية إلى الاستجابة لمناشدات الطوارئ. عملت مؤسسة الإغاثة الإنسانية جنبًا إلى جنب مع منظمات أخرى في محاولة للقضاء على البؤس والفقر والمعاناة المنتشرة في العالم. المشاريع الرئيسية التي نديرها تصب في مجال التعليم والعيادات الصحية والرعاية وتوفير المياه وأعمال الإغاثة الطارئة. تهدف مؤسسة الإغاثة الانسانية إلى الوصول إلى الأشخاص الذين هم في أمس الحاجة إليها، وقد أظهرت مساهمتها بشكل كبير في المجتمعات التي تعاني من النزاعات والعنف والاضطرابات والكوارث الطبيعية.
كن أحد المشتركين في رسائلنا الإخبارية لتصلك إخر الأخبار والتحديثات