السلة فارغة

تبرع الآن EN

مؤسسة الاغاثة الانسانية

نشرات الأخبار

شارك هذه الصفحة | 11 يونيو 2019

سو بروك، طبيبة صيدلانية في مركز أبحاث السرطان بالمملكة المتحدة، وعضو سابق في لجنة المتدربين بقسم الصيدلية، قامت برحلة طويلة إلى الأردن في نوفمبر الماضي، بعد أن جمعت مبلغًا قدره 4000 جنيه إسترليني للاجئين المقيمين هناك.

كانت سو جزءًا من فريق المتطوعين لجمع التبرعات، وساعدت في توزيع المساعدات الأساسية، والطرود الغذائية والملابس شتوية.

"كنت أرغب في التطوع في خارج البلاد، كنت حقًا أرغب في مقابلة اللاجئين والتحدث معهم بشكل مباشر، بدلاً من أن أكون مجرد متبرع مجهول خلف الشاشة يقدم تبرعات لمؤسسة خيرية."

ما كنت أريده بالفعل هو أن أكون جزءًا حقيقيًا في عملية تقديم المساعدة، لأجل أن أكون على اطلاع بالصعوبات اللوجستية والتخطيطية التي تواجه المنظمات على أرض الواقع عند التنسيق مع بعضها بعضًا. كنت أرغب أن أكون حاضرة جسدًا وروحًا للمساهمة في توزيع المساعدات، كانت وجهتي بالتحديد هي الشرق الأوسط حيث أردت معايشة الثقافة التي لطالما أبهرتني، لقد تعلمت اللغة العربية مع مدرس عبر الإنترنت، وتعلمت القراءة بنفسي منذ سنوات.

شأني شأن أي طبيب لم يحظَ بتجربة السفر خارجًا، وغير متخصص في طب الصدمات النفسية/الطوارئ/الممارسات العامة، قررت أن أبذل ما في وسعي للمساعدة بأي شكل من الأشكال التي قد لا تكون طبية بالدرجة الأولى، إضافة إلى كل ذلك، لم يكن بإمكاني أن أقضي أكثر من 7-10 أيام فقط، وغالبًا يتطلب التطوع في المجال الطبي التزامًا لمدة 6 أشهر على الأقل.

وبعد الكثير من البحث، كانت فكرة السفر إلى الأردن والمشاركة في توزيع المساعدات هي الفكرة المناسبة لي.

اخترت مؤسسة الإغاثة الإنسانية، بعد أن تحدثت إلى مكتب المؤسسة في لندن وتابعت من كثب الأعمال الخيرية  التي ينفذونها، لا أخفي أني أُعجبت بمبادئ المؤسسة وخططها المالية للمشاريع الخيرية، وكنت سعيدة عندما لمست المسؤولية والشفافية والانفتاح الذي تتمتع به المؤسسة، غمرتني الراحة والسعادة لقيمها وطرق تنفيذها للمشاريع.

أصبحت أدعم مؤسسة الإغاثة الإنسانية منذ أن بدأت مشواري معهم في توزيع المساعدات، وسأكون سعيدة بالعودة مرة أخرى.

نُفذت جميع الأنشطة بنجاح، وكان أبرز ما في الأمر هو مراعاة مشاعر اللاجئين واحترام ذاتهم، وكان من الواضح أن كرامتهم وسعادتهم تأتي في المقام الأول، وكان الموظفون على مستوى عالٍ من المهنية وعلى معرفة بطبيعة الناس هناك. جلسات النقاش وردود الأفعال التي كانت تقام بين أفراد المجموعة في المساء كانت بالفعل مثيرة للاهتمام ومهمة للغاية، كنت أشعر بالراحة كلما كنت أقترب من أفراد الفريق عندما يساورني أي خوف، وعندما أرغب في التحدث عن أي شيء.

أعجبتني جدًا الطريقة المنظمة التي تتفاعل بها مؤسسة الإغاثة الإنسانية مع المنظمات غير الحكومية المحلية على أرض الواقع.

"لقد كان أسبوعًا مذهلًا، كان مليئًا بالضحكات حينًا وبالدموع أحيانًا أخرى"

زارت سو مركز الأمل –ضمن رحلتها في توزيع المساعدات– وهو مركز لإعادة التأهيل في مخيم الزعتري للاجئين للأطفال الذين فروا من الحرب، يقدم المركز العلاج الطبيعي وخدمات تأهيل السمع والنطق والدعم النفسي.

"التقينا بصبي صغير يعاني من الشلل الدماغي، كان يسير باستخدام أداة تساعده على المشي، علمنا أنه قبل ستة أشهر، لم يكن قادرًا على المشي على الإطلاق، كانت رؤيته يسير بهذا الشكل أمرًا مدعاة للفخر والسعادة للفريق الذي يعمل في المركز، بالطبع كانت الأخبار تصل عن الوضع في سوريا في وسائل الإعلام، لكن الالتقاء بالعوائل المهاجرة والتحدث إليهم والاستماع إلى قصصهم وآمالهم كان أمرًا لا يوصف، أوصي بهذه الرحلة بشدة لأي شخص يرغب أن يعيش التجربة، إنه شيء سيبقى في ذاكرتك للأبد".

لمعرفة المزيد حول التطوع مع مؤسسة الإغاثة الإنسانية، قم بزيارة صفحة التطوع الخاصة بنا: www.hrf.org.uk/volunteering-opportunities/

 

 



سجل الآن

كن أحد المشتركين في رسائلنا الإخبارية لتصلك إخر الأخبار والتحديثات

Loading...