السلة فارغة

تبرع الآن EN

مؤسسة الاغاثة الانسانية

المدونة

 

مقالة مع جورية عبد الله

موظفة جمع تبرعات، مؤسسة الإغاثة الإنسانية

ما هي اللحظات التي تصفينها بأنها أسعد لحظاتك؟

في الأسبوع الماضي عندما فزنا ببطولة تنس في فريقي المحلي ما دون 25 عامًا.

كيف كنت تقضين يومك قبل أن تخطي وتتجهي نحو عالم مؤسسات الإغاثة الإسلامية؟

كنت أعمل في القطاع الخيري وأقدم يد العون لكل من يحتاج المساعدة.

ما هو أول مشروع دفعك للمشاركة مع مؤسسة الإغاثة الإسلامية؟

في الصومال، أردت أن أطلق فعالية تسمى "ملوك وملكات الصومال" لجمع التبرعات لمشروع للإغاثة الإسلامية صادفته على الإنترنت.

إلامَ كنت تطمحين أن تكوني عندما تكبرين؟

كنت أطمح أن أكون معلمة رياضيات، أو مصممة أزياء، وأن أعمل في مجال المساعدات الخيرية، ومن دواعي سروري أني أنا الآن أخطو لتحقيق أحد أهدافي، ومحظوظة لوجودي في قطاع الأعمال الخيرية.

ما هي أغرب التجارب التي خضتها؟

الغوص مع أسماك القرش، لقد كانت تجربة مخيفة وغير عادية لن أرغب في تكرراها مرة أخرى.

ما هو يومك المعتاد كعاملة في مجال جمع التبرعات؟

الحديث مع الناس حول دعم الفعاليات وحملات جمع التبرعات.

 

لو كنت تمتلكين القوة والقدرة كي تكوني سببًا أو جزءًا لحل أي من مشاكل هذا العالم الكثيرة بطبيعة الحال، فمن أين ستبدئين، ولماذا؟

بدايةً، أنا أريد أن يعبَق العالم بالابتسامات الوديعة والمشاعر الطيبة، عندما تحف حياة الأشخاص السعادة والابتسامة، يصبح لديهم الدافع ليصنعوا فرقًا طيبًا وأثرًا حسنًا، لذلك، طريقي لأجل خلق عالم أفضل يتمثل في جعل الناس أكثر سعادة والبسمة لا تفارقهم أبدًا.

ما هي النصيحة التي تقدمينها لشخص يبدأ طريقه في العمل في مجال التبرعات الخيرية؟

كُن نفسك، واحرص على أن تكون على طبيعتك، تحدث بشغف وحماس عن أي أمر تراه مهمًا، ودومًا يجب أن تكون كلماتك نابعة من القلب.

ما هي أفضل لحظاتك في تجربتك المهنية حتى الآن؟

أفضل تجربة عشتها عندما ذهبت على بنغلاديش، فأنا لدي الكثير من الأصدقاء البنغلاديشيين في شرق لندن.  وتعلمت اللغة البنغلاديشية منهم العام الماضي، وعندما سافرت إلى هناك، تنقلت بين العديد من المدن، وكان الأمر في غاية الروعة، فأنا الآن اعرف العديد من الأماكن هناك التي ينتمي إليها أصدقائي.

وما هي أسوأ لحظاتك؟

ليس لدي أي تجربة سيئة حتى الآن.

ما هي أكثر الأشياء متعة بالنسبة لك؟

أكل الفشار المغطى بالشوكولاته أفضل شي بالنسبة لي على الإطلاق.

ما هي أكثر العادات لا يتقبلها الآخرون منك؟

ربما هي حبي للمايونيز، فالمايونيز يجب أن يكون جزءًا من جميع الأطباق التي أتناولها خلال يومي، سأعمل قريبًا مدونة عن المايونيز وعن أثره الإيجابي على طعم الأكل، حقيقةً، له مذاق رائع في كل شيء يضاف عليه، على الرغم من أن هذه العادة تزعج الكثير ممن هم حولي.

ما هي اللحظات التي شعرت بها أنك أقرب ما تكونين إلى الموت؟

عندما كنت أركب الدراجة الهوائية على أحد السفوح الجبلية، وأنا في طريقي للأسفل، فقدت توازني على الدراجة، وسرعان ما قفزت من الأعلى، وأخذت الدراجة طريقها على حافة الجبل، وكنت على وشك اللحاق بها، ولكن صديقتي أمسكت بي وأنقذتني؛ حينها قررت عدم ركوب الدراجة على الجبال مرة أخرى.

ما هو أهم درس منحتك إياه الحياة حتى الآن؟

أهم ما علمتني الحياة هو أن أعيش يومي، دون أي قلق بشأن المستقبل أو ندم على ما مضى، يجب أن تأخذ العبرة من كل ما يحدث معك، وعليك أن تدرك أن الأخطاء ليست سوى دروس نتعلم منها.

 

إذا سنحت لك الفرصة بأن تدعين من تريدين من الأشخاص –سواء كانوا على قيد الحياة أو لا– على حفل عشاء، من ستختارين أن يكون على مائدة عشائك الخيالي؟

لا بد أنه يكون مع أسطورة "جيش الحب /#LoveArmy " جيروم جار. إنه يحوز على إعجابي دومًا لما يفعله من أجل الصومال وروهينغيا، حيث غيّر حياة الملايين بالمساعدات التي قدمها، حقيقةً إنه مصدر إلهامي، وأطمح أن أكون مثله يومًا ما، لذا سيكون لقاؤه أمرًا رائعًا، وسيكون حضوره إلى حفل العشاء الذي أحلم به أمرًا أسطوريًا!

ما هو الشيء الذي تصنفينه كأغلى ممتلكاتك؟

وشاح أربطه على عنقي منحتني إياه جدتي.

من بين جميع المشاريع التي شاركت فيها، ما هي أكثر المشاريع التي شعرتِ برضا داخلي على أدائك فيها؟

عمليات الإغاثة الإنسانية في الأردن كانت مختلفة من نوعها، حقًا كانت رائعة، ومقابلتي للاجئين السوريين هناك تركت بصمته على حياتي، وعلمتني الكثير.

مع من تتمنين أن تشاركي في فيلم يتحدث عن حياتك؟

جينيفر لورانس، إنها امرأة مذهلة وفي قمة الشجاعة.

كيف تريدين أن يتذكرك الآخرون؟

أريد أن يتذكرني الآخرون كشخص مفعم بالحياة والحب، ويعرف جيدًا كيف يمنحهما للآخرين، كإنسان سلط الضوء على جانب جميل من العالم بروحه المبهجة والسعيدة.



سجل الآن

كن أحد المشتركين في رسائلنا الإخبارية لتصلك إخر الأخبار والتحديثات

Loading...